
المصطفى الجوي – موطني نيوز
أثار التصريح الذي أدلى به السيد الميلودي البوزيري، رئيس جماعة عين تيزغة بإقليم بنسليمان، بشأن المداخيل السنوية للجماعة من المقالع، تفاعلاً واسعاً، بعدما تم تداول رقم يقارب مليار درهم سنوياً.
وفي إطار حرصها على نقل المعطيات بدقة، قام “موطني نيوز” بربط الاتصال بالسيد رئيس الجماعة للوقوف على حقيقة الرقم الوارد في التصريح، حيث أوضح أن الأمر يتعلق بخطأ لغوي غير مقصود، مؤكداً أن الرقم الصحيح هو مليار سنتيم، أي ما يعادل عشرة ملايين درهم، وليس مليار درهم.
وأوضح السيد الميلودي البوزيري أن الجماعة لو كانت تحقق مداخيل سنوية تصل إلى مليار درهم، لكانت بلا شك ضمن مصاف الجماعات الترابية الغنية بالمغرب، وهو ما يؤكد أن المقصود من تصريحه كان عشرة ملايين درهم، أي مليار سنتيم.
وكان رئيس جماعة عين تيزغة قد أشار، خلال حديثه، إلى أن مداخيل المقالع بلغت نحو تسعة ملايين درهم سنة 2021، وارتفعت قليلاً خلال سنة 2022، قبل أن تصل إلى حوالي عشرة ملايين درهم سنة 2023، ثم إلى نحو اثني عشر مليون درهم سنة 2024، لتتراجع مجدداً إلى حدود عشرة ملايين درهم سنة 2025، متأثرة، وفق توضيحاته، بتساقطات الأمطار التي تسببت في توقف عدد من المقالع.
كما أكد أن هذه المداخيل لا تعني فائضاً مالياً كبيراً بالنسبة للجماعة، بالنظر إلى حجم الالتزامات والنفقات، موضحاً أن جزءاً مهماً منها يوجه إلى أداء أجور الموظفين والعمال، فضلاً عن مصاريف الإنارة والنقل المدرسي وغيرها من الخدمات الأساسية، وهي نفقات تستنزف نسبة كبيرة من موارد الجماعة.
وبناءً عليه، فإن الرقم الذي ورد في التصريح المتداول، والمتمثل في مليار درهم، لا يعدو أن يكون خطأ في التعبير، فيما الرقم المقصود فعلياً هو عشرة ملايين درهم، أي مليار سنتيم، وهو ما يتطابق مع مضمون التصريح، خصوصاً في الجزء الذي تمت فيه الإشارة إلى أن هذه المداخيل تُصرف أساساً في أجور الموظفين والعمال وتغطية عدد من النفقات الضرورية للجماعة.