
المصطفى الجوي – موطني نيوز
تواصل الحملة الانتخابية التي يقودها الدكتور الميلودي البوزيري، وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ورئيس جماعة عين تيزغة بإقليم بنسليمان في يومها الثاني، مسارها في أجواء يطبعها التنظيم المحكم والانضباط والمسؤولية، بما يعكس حرص القائمين عليها على تقديم نموذج جاد في التواصل مع الناخبين وإدارة الاستحقاق الانتخابي.
ومن أبرز ما يميز هذه الحملة انطلاقتها المتكررة بقراءة الفاتحة، في مشهد يجمع بين البعد الروحي وروح الالتزام، قبل أن يقدم الدكتور الميلودي البوزيري توجيهاته إلى أعضاء الفريق والمشاركين في مختلف محطات الحملة. وهي توجيهات تؤكد أهمية احترام المواطنين والمنافسين، والإنصات إلى انتظاراتهم، والالتزام بقواعد التنافس الشريف، بما يرسخ صورة حملة تقوم على المسؤولية والوضوح والعمل الميداني.
ويظهر الدكتور الميلودي البوزيري خلال هذه التجربة باعتباره أحد أبرز المنافسين في المشهد الانتخابي بإقليم بنسليمان، لما راكمه من حضور ميداني وتجربة في تدبير الشأن المحلي، فضلاً عن قدرته على تعبئة أنصاره والتواصل المباشر مع الساكنة. وقد أسهم هذا الحضور في إعادة الحيوية إلى صفوف الاتحاديين، ومنح الحملة زخماً جديداً أعاد إلى الحزب جانباً من توهجه الذي فقده داخل الإقليم.
ولا تكتمل صورة هذا الحراك الانتخابي من دون الإشادة بالجهود التي يبذلها جنود الخفاء، وفي مقدمتهم الأخ حفيظ حليوات والأخ المهدي بن رحو، اللذان يضطلعان بدور أساسي في دعم التنظيم وتنسيق الجهود ومواكبة مختلف تفاصيل الحملة. فمثل هذه الاستحقاقات لا تُنجحها الواجهات وحدها، بل تحتاج أيضاً إلى طاقات تعمل بصمت، وتؤمن بأن الانضباط والتعاون وحسن التدبير هي مفاتيح الوصول إلى نتائج إيجابية.
وبينما يخوض الدكتور الميلودي البوزيري هذه التجربة الانتخابية للمرة الأولى، تبدو حملته وقد نجحت في استعادة جزء مهم من الحضور الاتحادي بإقليم بنسليمان، مستفيدة من خطاب يقوم على القرب والتواصل والالتزام. وتظل الآمال معقودة على أن تواصل هذه الحملة مسارها بالروح نفسها، وأن تكلل جهود جميع المشاركين فيها بالتوفيق والنجاح.