
المصطفى الجوي – موطني نيوز
تستعد جماعة أولاد علي الطوالع لفتح أظرفة صفقة تتعلق بتعبيد ستة مقاطع طرقية، في خطوة من شأنها تعزيز البنية التحتية وفك العزلة عن عدد من الدواوير التابعة للجماعة. ومن المرتقب أن يتم فتح الأظرفة يوم 8 شتنبر 2026، بكلفة مالية إجمالية تفوق ستة ملايين درهم، في إطار شراكة بين جماعة أولاد علي الطوالع ومجلس جهة الدار البيضاء–سطات.
ويهم المشروع تعبيد الطريق الرابطة بين دوار دكالة، والطريق المؤدية إلى مسجد دوار المكرط، والطريق المؤدية إلى دوار العصام، إضافة إلى الطريق الرابطة بين دوار أولاد أحميدة والمدرسة الابتدائية الموجودة بالدوار نفسه، فضلاً عن طريقي أولاد الجيلالي وأولاد عزوز. ومن المنتظر أن تسهم هذه الأشغال، في حال إنجازها وفق البرمجة المعلنة، في تحسين حركة التنقل وتيسير ولوج الساكنة إلى المؤسسات التعليمية والمرافق الدينية والخدمات الأساسية، إلى جانب دعم الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالمناطق المستفيدة.
ويأتي هذا المشروع ليعزز حصيلة الأوراش التي شهدتها جماعة أولاد علي الطوالع خلال الفترة الأخيرة، في سياق سعي المجلس الجماعي، برئاسة السيد بوعبيد منتصر، إلى ترجمة عدد من الالتزامات الانتخابية إلى مشاريع ميدانية تستجيب لحاجيات السكان. وقد مكّن هذا المسار، وفق المعطيات المتداولة، من وضع مجموعة من المشاريع على سكة الإنجاز رغم محدودية الإمكانات المالية للجماعة، التي لا تتجاوز ميزانيتها السنوية، بحسب المعطيات المقدمة، نحو 500 مليون سنتيم.
ويعكس إخراج مشروع تعبيد الطرق إلى مرحلة فتح الأظرفة أهمية الترافع المؤسساتي والبحث عن شراكات مع مختلف المتدخلين، بما يسمح للجماعات ذات الموارد المحدودة بتعبئة تمويلات إضافية وإنجاز مشاريع تفوق قدراتها الذاتية. كما يبرز الحاجة إلى استمرار التنسيق بين الجماعة والسلطات الإقليمية ومجلس الجهة، لضمان إنجاز الأشغال بالجودة المطلوبة واحترام الآجال والمعايير التقنية المعتمدة.
وبهذه المناسبة، عبّر السيد منتصر بوعبيد ممثل الساكنة ورئيس الجماعة عن شكره للسلطات الإقليمية، ولأعضاء مجلس جهة الدار البيضاء–سطات، وعلى رأسهم النائب الأول للرئيس السيد أبو الرحيم، إلى جانب الحاج بنشلحة والبرلماني ياسين عوكاشا، تقديراً للدعم والمواكبة اللذين ساهما في إخراج المشروع إلى حيز الوجود. كما ثمّنت الساكنة جهود رئيس الجماعة في الدفاع عن مطالب المنطقة والترافع بشأن حاجياتها، مؤكدين أن تحسين المسالك والطرق يظل مدخلاً أساسياً لتحقيق تنمية قروية متوازنة والحد من الفوارق المجالية.
ولا تقتصر انتظارات ساكنة أولاد علي الطوالع على إطلاق المشروع، بل تمتد إلى مرحلة التنفيذ والتتبع، بما يضمن إنجاز الطرق المبرمجة وفق المواصفات التقنية وفي احترام تام للشفافية والآجال. فنجاح هذا الورش سيقاس، في نهاية المطاف، بمدى انعكاسه المباشر على الحياة اليومية للسكان، وبقدرته على تحويل فك العزلة من التزام انتخابي إلى أثر تنموي ملموس ومستدام.
وليست هذه هي المشاريع الاولى أو الأخيرة فقد سبقتها العديد من المشاريع التي رأت النور بفضل وفاء وامانة هذا الرئيس وحسن تسييره وتدبيره للجماعة رغم انها صغيرة ميزانيتها السنوية لا تتعدى 500 مليون سنتيم. ومع ذلك استطاع ان يطرق جميع الابواب ويترافع عن هموم جماعته وساكنتها وليس هذا بغريب عن عائلة بوعبيد فهو اصلا ابن المنطقة مذكوري أبا عن جد ومحام ويعرف جيدا كيف يترافع ويصون الحقوق ويحترم الواجبات، فتحية عالية لهذا الرئيس الذي تحتاج البلاد إلى امثاله.