
المصطفى الجوي – موطني نيوز
في خطوة من شأنها أن تثير نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية بمدينة آسفي، أعلن السيد لحسن السعدي استقالته النهائية من عضوية حزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك بموجب طلب رسمي مؤرخ في 3 غشت 2026.
ووجّه السيد لحسن السعدي مراسلته إلى المنسق المحلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بآسفي، تحت إشراف المنسق الإقليمي بآسفي والمنسق الجهوي للحزب بجهة مراكش–آسفي، إضافة إلى رئيس الحزب. وحملت المراسلة موضوعاً واضحاً يتمثل في إشعار الحزب بقرار الاستقالة من صفوفه.

وقال السعدي في الوثيقة التي تحمل توقيعه وأختاماً مؤيدة لتسلمها، إنه يتقدم بطلب استقالته النهائية من عضوية الحزب، معتبراً أن هذا الطلب يصبح سارياً ابتداءً من تاريخ إيداعه. كما التمس من الجهات الحزبية المعنية اتخاذ جميع الإجراءات الإدارية اللازمة لترتيب الآثار القانونية المترتبة عن الاستقالة، والتشطيب على اسمه من سجل المنخرطين بالحزب، مع التأكيد على أنه لم يعد منتسباً إلى التنظيم ابتداءً من التاريخ المذكور.
ولم تتضمن المراسلة أي توضيح بشأن الأسباب أو الدوافع التي تقف وراء هذا القرار، ما يترك الباب مفتوحاً أمام تأويلات متعددة، خصوصاً في ظل أهمية الاستقالات داخل الأحزاب السياسية وانعكاساتها المحتملة على التوازنات التنظيمية الوطنية والمحلية.
ويأتي هذا التطور في وقت تحظى فيه التحركات الحزبية بمدينة آسفي باهتمام متزايد، ما يجعل استقالة لحسن السعدي محط متابعة من طرف المهتمين بالشأن السياسي المحلي، في انتظار أن تكشف الأيام المقبلة ما إذا كان القرار فردياً ومعزولاً، أم أنه قد تكون له تداعيات أوسع داخل صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار بالمنطقة.