
المصطفى الجوي – موطني نيوز
تعيش ساكنة دوار بوشويطينة في مدينة بنسليمان وضعية مقلقة بسبب محدودية خدمات النقل المدرسي، في ظل ارتفاع عدد التلاميذ الراغبين في الاستفادة من هذه الخدمة خلال الموسم الدراسي الحالي. وأوضح رئيس جمعية بوشويطينة للتنمية، السيد جويبر جواد، أن الجمعية تتوفر حاليًا على سيارة واحدة مخصصة للنقل المدرسي، لفائدة دوار يفوق عدد سكانه 800 نسمة، بينما تجاوز عدد التلاميذ والتلميذات الراغبين في التسجيل 120 مستفيدًا.
وأشار رئيس الجمعية إلى أن السيارة لا تتسع إلا لـ27 مقعدًا، فيما تستغرق الرحلة الواحدة نحو 40 دقيقة ذهابًا وإيابًا، الأمر الذي يجعل برمجة أكثر من رحلتين يوميًا متعذرة، سواء من الناحية التنظيمية أو بالنظر إلى شروط السلامة الطرقية. وبذلك لا يمكن تغطية أكثر من 54 تلميذًا، وهو ما يترك عشرات التلاميذ خارج دائرة الاستفادة من النقل المدرسي.
وأكد السيد جويبر جواد أن الجمعية اضطرت إلى اعتماد رحلتين وفق استعمالات الزمن الخاصة بالتلاميذ، بهدف تغطية أكبر عدد ممكن في حدود الإمكانات المتاحة، مع منح الأولوية للمناطق الأبعد عن المؤسسات التعليمية و للتلميذات، دعمًا لحقهن في التمدرس والحد من الهدر المدرسي.
وأضاف أن الجمعية سبق أن راسلت وتواصلت مع المجلس الجماعي والسلطات المحلية والإقليمية من أجل دعم الدوار بحافلة ثانية، غير أن هذه المساعي لم تفضِ، إلى حدود الساعة، إلى حل عملي. وحذر من أن استمرار هذا الوضع قد يدفع بعض الأسر إلى العزوف عن تسجيل أبنائها، بما يهدد بانقطاع أكثر من 60 تلميذًا عن الدراسة.
وفي ختام تصريحه، دعا رئيس الجمعية السلطات المعنية إلى التدخل العاجل وإيجاد حل جذري يضمن لجميع تلاميذ دوار بوشويطينة الاستفادة من النقل المدرسي، والتمدرس في ظروف آمنة وملائمة.