
المصطفى الجوي – موطني نيوز
منذ عام 2022 وحتى اليوم، تراجعت مؤشرات التنمية في مدينة بنسليمان بشكل ملحوظ، إذ تكشف جولة ميدانية في أحياء المدينة عن واقع يثير تساؤلات جدية حول فاعلية التدبير المحلي.
على صعيد النظافة، رصد “موطني نيوز”!استمرار العمل بأساليب تقليدية في جمع النفايات، في حين تُشير المعطيات المتاحة إلى أن الشركة المفوَّض إليها تدبير هذا القطاع تستفيد من غلاف مالي يناهز 800 مليون سنتيم لمدة ستة أشهر في اطار صفقة تفاوضية. هذا التفاوت بين الموارد المرصودة والخدمة المقدَّمة على أرض الواقع يطرح تساؤلات مشروعة حول آليات المراقبة والمحاسبة.
ولا تقتصر الإشكاليات على قطاع النظافة، بل تمتد لتشمل ملفات عدة معلَّقة، في مقدمتها مشروع النقل الحضري الذي لم يرَ النور بعد، فضلًا عن السوق المركزي الذي لم يستوعب الباعة المتجولين رغم إنجازه، حيث لا يزال تجار السمك يمارسون نشاطهم في الفضاءات العامة. يُضاف إلى ذلك انتشار الدواب الشاردة والكلاب الضالة، والاستيلاء على الملك العام في غياب تدخل واضح من الجهات المعنية.
وفي ظل هذا التقرير الميداني، يتوجه “موطني نيوز” بمطالبة رسمية إلى السيد الوالي ومعالي وزير الداخلية بزيارة ميدانية عاجلة لمدينة بنسليمان، للاطلاع مباشرةً على الأوضاع الموثَّقة في هذا التقرير، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المسؤولين عن هذا التردي، لأن الساكنة لم تعد قادرة على الانتظار.