
المصطفى الجوي – موطني نيوز
في تطور لافت أثار اهتمام الرأي العام، تداول نشطاء على نطاق واسع مقطع فيديو يظهر فيه شخص يعرّف نفسه بأنه الخال الأصغر للملك محمد السادس شافاه الله وعافاه، موجهاً إشادة قوية ومباشرة بالجهود الميدانية التي يبذلها السيد محمد عادل إيهوران، عامل إقليم خنيفرة. وقد اعتبر المتحدث، الذي أكد على أصوله الأمازيغية من الأطلس المتوسط، أن السيد محمد عادل إيهوران يمثل نموذجاً للكفاءة الإدارية والتفاني في العمل، مستحقاً بذلك التقدير والثناء.
ويبرز المقطع المصور المتحدث وهو ينسب كافة المشاريع التنموية والمنجزات المحققة في إقليم خنيفرة والمناطق التابعة له، بما في ذلك مريرت وتيغسالين ومولاي بوعزة وسبت آيت رحو وآيت إسحاق، إلى المجهودات الحصرية لعامل الإقليم. وقد استخدم المتحدث عبارات تأكيدية قوية، مشدداً على أن “كل ما تم إنجازه وإخراجه لأرض الواقع تم عن طريق السيد العامل”. وفي سياق متصل، لم يتردد المتحدث في توجيه انتقادات لاذعة للمنتخبين المحليين، واصفاً إياهم بـ “اللصوص” و”الكذابين” و”الخونة”، ومؤكداً أن العامل هو من “أشرف وألزم هؤلاء” بالقيام بمهامهم وإيصال المشاريع إلى أهدافها المرجوة.
كما تناول الفيديو تفاني السيد محمد عادل إيهوران في عمله الميداني، حيث أشار المتحدث إلى أن العامل يرتدي “البوط” (حذاء العمل المطاطي) ويتجول في المواقع الوعرة والحفر لمتابعة سير الأشغال، وهو ما اعتبره دليلاً دامغاً على إخلاصه وجديته في خدمة الصالح العام. وفي ختام المقطع، وجه المتحدث نداءً مباشراً إلى الملك محمد السادس وولي العهد الأمير مولاي الحسن، مقترحاً تعيين السيد محمد عادل إيهوران في منصب وزير الداخلية، معتبراً أنه “يستحق” هذا المنصب الرفيع بجدارة واستحقاق بناءً على أدائه المتميز في إقليم خنيفرة. وقد جاءت هذه الإشادة من “أرض المهجر”، حيث أكد المتحدث أنه يراقب ويتابع الأوضاع عن كثب، مختتماً رسالته بعبارات الولاء للملك والدعاء له بالنصر والتأييد.
وبدورنا نحن في موطني نيوز وبحكم اشتغالنا مع هذا المسؤول عندما كان كاتبا عاما ببنسليمان و تطوان نؤكد ونبصم على كل كلمة قيلت في حق السيد محمد عادل ايهوران “مرضي الوليدين” صحيحة و لا غبار عليها.
والمطالبة بتنصيبه كوزير للداخلية سيكون امتياز غير مسبوق ليس له بل للوطن وذلك بسبب دماثة الاخلاق التي يتمتع بها الرجل، الذي لم يشتغل في منطقة الا وترك خلفه الأثر الطيب.