المحام محمد كفيل من بين الأسماء النظيفة في إقليم بنسليمان..فرصة التغيير التي لا تُعوَّض

الاستاذ كفيل محمد الامين العام لحزب النهضة والفضيلة

المصطفى الجوي – موطني نيوز 

مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، يبرز في إقليم بنسليمان جيل جديد من المرشحين الذين لم يسبق لهم الترشح من قبل، يتميزون بنظافة السيرة وبياض اليد ونزاهة التاريخ السياسي. هؤلاء ليسوا مجرد أسماء على قوائم الترشيحات، بل هم وجوه مثقفة وخدومة، تمثل بديلاً حقيقياً عن الوجوه التقليدية التي أرهقت الساكنة بوعودها وأكاذيبها المتكررة وإخفاقاتها المتواصلة عمدا.

في مقدمة هذه الأسماء النظيفة يقف الأستاذ المحامي محمد كفيل، ابن مدينة بنسليمان البار، والذي يشغل منصب الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة ذي المرجعية الإسلامية المعتدلة. المحامي الشاب، المنتمي لهيئة المحامين بالدار البيضاء، لم يدخل يوماً معترك الانتخابات التشريعية، مما يجعله نموذجاً للكفاءة الجديدة التي تفتقر إليها الساحة السياسية المحلية. يجمع كفيل بين الخبرة القانونية العميقة والالتزام الاجتماعي، وهو ما يؤهله ليكون صوتاً صادقاً يعبر عن هموم الساكنة ويترجم تطلعاتها إلى مشاريع تنموية حقيقية.

وبجانبه تلوح وجوه أخرى جديدة ونزيهة، من بينها السيدة سعاد الزيدي، التي تمثل المرأة الطموحة والمثقفة القادرة على إعطاء صوت قوي لقضايا الأسرة والتنمية الاجتماعية، والدكتور البوزيري الميلودي، الذي يحمل رصيداً علمياً وأكاديمياً يجعله مؤهلاً للمساهمة في صياغة سياسات تنموية مستدامة تعتمد على الكفاءة لا على الولاءات التقليدية.

إذا كانت ساكنة إقليم بنسليمان جادة فعلاً في طلب التغيير كما تدعي وخاصة في أوساط الشباب، فإن اليوم هو اليوم الموعود. لم يعد هناك أي مبرر للتقاعس أو لوم الآخرين. الوجوه الجديدة النزيهة والمثقفة، التي تجمع بين نظافة السيرة والتجربة المهنية الناجحة، أصبحت اليوم رهن إشارة الناخبين. فإما أن تختار الساكنة هذه الأسماء النظيفة وتفتح صفحة جديدة من التنمية والنزاهة، وإما أن تعود لتكرار سيناريو الخمس سنوات العجاف التي عاشتها سابقاً.

الخيار بين أيديكم، والأصوات التي ستُدلون بها أمانة في رقابكم لأنها هي التي ستحدد مصير الإقليم. غداً لناظره قريب، فهل ستكونون جزءاً من التغيير أم ستظلون رهائن الماضي؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!