
المصطفى الجوي – موطني نيوز
لا حديث في إقليم بنسليمان، على مستوى عدد من الأوساط المحلية، سوى عن ما يُقال إنه تشويش يستهدف حملة الدكتور الميلودي البوزيري، وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، منذ اليوم الثاني لانطلاق الحملة الانتخابية، وسط تساؤلات حول الجهات المستفيدة من هذه التحركات والغاية من محاولة دفع المرشح إلى مواقف أو ردود فعل قد تخرجه عن الإطار القانوني والأخلاقي للمنافسة الانتخابية.
وفي إطار تنوير الرأي العام المحلي والإقليمي، وحرصاً على نقل المعطيات من مصدرها، ربطنا الاتصال بمدير الحملة الانتخابية للدكتور الميلودي البوزيري، السيد المهدي برحو، الذي أكد أن الحملة تسير وفق ما جرى التخطيط له، وأن ما يتم تداوله لا يعدو، حسب تعبيره، أن يكون “مناورات رخيصة” لا علاقة لها بالمنافسين، بقدر ما ترتبط بأشخاص “يأكلون على كل الموائد كالذباب”.
وشدد مدير الحملة على أن قيادة الحملة ترفض، جملة وتفصيلاً، مثل هذه الممارسات، مؤكداً أن فريقه الانتخابي يركز على برنامجه وعلى التواصل المباشر مع الناخبين، بعيداً عن الدخول في سجالات جانبية أو الرد على ما يُتداول من أخبار وتعليقات على مواقع التواصل الإجتماعي.
وأضاف السيد المهدي برحو : “نحن لا ننظر إلى الخلف، بل نتطلع إلى الأمام، وهدفنا واحد، هو الوصول إلى صناديق الاقتراع يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري بنتيجة مشرفة والفوز بالمقعد. ومن يتحدث من وراء ظهورنا، فهذا يعني أنه يوجد خلفنا وليس نداً لنا”.
وتثير هذه المعطيات، في حال صحتها، مخاوف من إمكانية تأثير مثل هذه التصرفات على أجواء المنافسة الانتخابية، خاصة إذا تحولت إلى حملات تضليل أو استفزاز أو محاولات للتأثير غير المشروع على الناخبين والمرشحين لإبتزازهم. ومن هذا المنطلق، تبقى مسؤولية مختلف المتدخلين، ولا سيما السلطات الإقليمية والأمنية، قائمة في تتبع أي ممارسات من شأنها التشويش على سير العملية الانتخابية أو المساس بنزاهتها.
كما أن احترام القانون والاحتكام إلى المؤسسات يظل السبيل الأمثل لحماية الاستحقاقات الانتخابية من كل المناورات، مع التأكيد على أن أي تصرف طائش أو ممارسة مخالفة للقوانين المنظمة للانتخابات قد تعرض أصحابها للمساءلة القانونية، وفقاً للمقتضيات الجاري بها العمل.