
بوستى المريني – موطني نيوز
تشهد الطريق الجهوية رقم 8 المؤدية إلى مدينة تيسة، يوم الأربعاء من كل أسبوع، اكتظاظاً مرورياً ملحوظاً بالتزامن مع انعقاد السوق الأسبوعي. ويعود ذلك بالأساس إلى تجمع عدد من سيارات الأجرة في نقطة وسط الطريق، بدلاً من التوجه إلى المحطة المخصصة لها داخل المدينة، مما يساهم في عرقلة حركة السير على هذا الشريان الرئيسي الذي يربط تيسة بعدد من الجماعات القروية المجاورة.
ويزداد الازدحام مع توافد المئات من التجار والمواطنين، بالإضافة إلى شاحنات النقل الصغيرة، مما يحول المنطقة إلى نقطة ضغط مروري متكررة كل يوم أربعاء، في مشهد يطرح أكثر من سؤال حول تنظيم هذا الفضاء الحيوي.
من جهتها، تقوم عناصر الدرك الملكي بتيسة بمجهودات ميدانية لتأمين انسيابية الحركة وتنظيم المرور، غير أن تواجد سيارات الأجرة خارج المحطة المحددة يُصعِّب من مهمتها ويحد من فعالية التدخلات المرورية، خاصة في أوقات الذروة.
ويرى مرتادو السوق و مستعملو الطريق أن الحل يكمن في تفعيل آليات التنسيق بين المصالح الأمنية والسلطات المحلية، وعلى رأسها باشا المدينة ورئيس المجلس الجماعي، من أجل إيجاد صيغة عملية تضمن احترام جميع الفاعلين للمرافق المخصصة، بما يحقق انسيابية المرور ويحافظ على السلامة الطرقية، ويُعزز دور المؤسسات الأمنية في أداء مهامها على أكمل وجه.