
المصطفى الجوي – موطني نيوز
منذ تنصيبه على رأس إقليم بنسليمان، يواصل السيد الحسن بوكوتة، عامل الإقليم، ترسيخ مكانته كقائد تنموي بامتياز، ملتزماً بدفع عجلة التقدم والازدهار في هذه المنطقة الحيوية. فبأسلوب عملي ورؤية استشرافية، لم يكتفِ السيد العامل بالإشراف على المشاريع القائمة، بل بادر إلى إطلاق مبادرات نوعية ترسم ملامح مستقبل واعد للإقليم، وتؤكد على التزامه الراسخ بتحقيق التنمية الشاملة.
تجسد هذا التوجه الريادي بوضوح في إحداث “شركة التهيئة والنقل لإقليم بنسليمان”، التي يرأس مجلس إدارتها، لتكون ذراعاً تنفيذياً فاعلاً للمشاريع التنموية. هذه الشركة، التي تأسست برأسمال يبلغ 300 ألف درهم ومقرها الاجتماعي بعمالة الإقليم، تمثل خطوة استراتيجية نحو هيكلة وتفعيل الجهود الرامية إلى تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية. وقد خصص اجتماعها الأول لإرساء آليات الحكامة اللازمة لسيرها، مؤكدة على الجدية والشفافية في مقاربة العمل التنموي.
وبعد سلسلة من المشاريع التي سبق أن تطرقنا إليها في مقالات سابقة، يعود السيد العامل ليضع على طاولة الدورة الاستثنائية لجماعة بنسليمان، المزمع عقدها بتاريخ 16 يوليوز 2026، مشروعين حيويين يهدفان إلى تعزيز البنية التحتية للمدينة. يتعلق الأمر بالدراسة والموافقة على مشروع اتفاقية شراكة بين جماعة بنسليمان و”شركة التهيئة والنقل لإقليم بنسليمان” من أجل إنجاز أشغال تجديد شبكة الإنارة العمومية، وهو مشروع من شأنه أن يضيء شوارع المدينة ويساهم في تعزيز الأمن والسلامة العامة، فضلاً عن تحسين جودة الحياة اليومية للمواطنين.
أما المشروع الثاني، فلا يقل أهمية، حيث يتضمن الدراسة والموافقة على مشروع اتفاقية شراكة مماثلة بين جماعة بنسليمان و”شركة التهيئة والنقل لإقليم بنسليمان” من أجل إنجاز أشغال تهيئة الشريط الغابوي. هذا المشروع يعكس وعياً عميقاً بأهمية الحفاظ على البيئة وتوفير فضاءات خضراء ومتنفسات طبيعية للسكان، مما يعزز الجاذبية البيئية والسياحية للإقليم ويساهم في تحسين جودة الهواء والجمالية العامة للمدينة.
إن هذه المبادرات المتتالية، التي يقودها السيد الحسن بوكوتة، ليست مجرد مشاريع إنشائية، بل هي تجسيد لرؤية تنموية متكاملة تضع مصلحة الإقليم وساكنته في صلب اهتماماتها. إنها شهادة على دينامية غير مسبوقة يشهدها إقليم بنسليمان، بفضل قيادة حكيمة تعمل بصمت وجدية، وتتصدى لكل التحديات بعزيمة لا تلين. تحية إجلال وتقدير للسيد العامل ولكل من يسعى لخير هذا الإقليم، ولا عزاء للفاسدين والمنتفعين والمخربين الذين يحاولون عرقلة مسيرة التنمية والتقدم. وتوظيفها لأغراض شخصية وإنتخابية.