
الحسين بنلعايل – موطني نيوز
نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بلييج يوم الأبواب المفتوحة، في مبادرة تعكس التزامها الراسخ بتعزيز التواصل الفعال وتقديم خدمات قنصلية متميزة لأفراد الجالية المغربية المقيمة في نطاق نفوذها. تأتي هذه الخطوة ضمن استمرارية خارطة الطريق التي تتبناها القنصلية، والتي ترتكز على مبدأ القرب من المرتفقين وتحسين الولوج إلى الخدمات، بهدف الاستجابة بفعالية للاحتياجات المتزايدة للجالية، لا سيما خلال الفترة الصيفية التي تشهد عادةً ارتفاعًا في الطلب على الخدمات القنصلية.
وقد شهد هذا اليوم تعبئة شاملة لكافة الأطر والموظفين العاملين بالقنصلية، الذين عملوا على ضمان تقديم مجموعة واسعة من الخدمات، بما في ذلك إنجاز وتجديد وثائق الهوية والسفر، وتسليم الوثائق الإدارية، ومواكبة المواطنين في مختلف الإجراءات القنصلية. وقد لاقت هذه المبادرة إقبالاً مهماً واستحساناً كبيراً من قبل أفراد الجالية المغربية، الذين تمكنوا من إنجاز معاملاتهم الإدارية في ظروف ميسرة، حتى خارج أوقات العمل المعتادة، مما يؤكد مدى أهمية وفعالية هذه المبادرات.
وفي تصريح صحافي بهذه المناسبة، أكدت القنصل العام، السيدة نجاح ديمو، أن النجاح الذي حققه يوم الأبواب المفتوحة هذا يبرهن على وجاهة نهج القرب الذي تعتمده القنصلية، ويعكس مدى الاهتمام الذي يحظى به هذا النهج لدى أفراد الجالية. وأضافت السيدة ديمو أن هذه المبادرة تندرج بشكل كامل ضمن خارطة الطريق الاستراتيجية للقنصلية العامة، والتي تهدف إلى تقريب الإدارة القنصلية أكثر من المواطنين المغاربة، وتوفير خدمة عمومية عصرية، فعالة، ومتاحة للجميع.
واختتمت السيدة ديمو تصريحها بالتأكيد على أن القنصلية تظل معبأة بالكامل، خاصة مع اقتراب عملية مرحبا 2026، لمواكبة المواطنين في مختلف إجراءاتهم الإدارية والاستجابة لتطلعاتهم في أفضل الظروف. كما أشارت إلى أن المشاركة المكثفة التي شهدها هذا اليوم تشجع القنصلية على مواصلة وتعزيز مثل هذه المبادرات، خدمةً للجالية المغربية في الخارج، وتأكيداً على التزامها الدائم بتقديم أفضل الخدمات المساعدات والخدمات.