
عبد الله رحيوي – موطني نيوز
يعد الدكتور محمد بوفادي من الكفاءات القضائية الوطنية البارزة التي راكمت تجربة مهنية غنية داخل منظومة العدالة المغربية، حيث استطاع عبر سنوات من العمل الجاد والمسؤول أن يفرض اسمه كأحد الأطر القضائية المشهود لها بالكفاءة والنزاهة والخبرة، ما جعله يحظى باحترام واسع داخل الأوساط القضائية والقانونية.
وقد تدرج الدكتور محمد بوفادي في عدة مناصب قضائية مهمة، حيث شغل مهام نائب لوكيل الملك بكل من المحكمتين الابتدائيتين بسيدي سليمان وشفشاون، قبل أن يحظى بالثقة المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ويتم تعيينه وكيلاً للملك لدى المحكمة الابتدائية بالرماني، ثم وكيلاً للملك لدى المحكمة الابتدائية بتمارة، ليواصل مساره المهني بتعيينه نائباً للوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، وهي من أسمى المسؤوليات القضائية بالمملكة.
كما يشتغل الدكتور محمد بوفادي عضواً إلى جانب صاحبة السمو الملكي الأميرة للا زينب بالعصبة المغربية، الأمر الذي يعكس حجم الثقة التي يحظى بها والكفاءة التي يتمتع بها في مختلف المسؤوليات الموكولة إليه.
ويؤكد العديد من المتتبعين للشأن القضائي أن الدكتور محمد بوفادي يمثل اليوم أحد الوجوه القضائية التي يعول عليها في مواكبة التحولات التي تعرفها منظومة العدالة المغربية، بالنظر إلى ما راكمه من تجربة ميدانية ومعرفة قانونية واسعة، فضلاً عن أسلوبه المهني القائم على الجدية والانضباط وحسن تدبير المسؤوليات.
كما يعتبر من الكفاءات الوطنية التي يمكن أن تشكل مدرسة حقيقية للأجيال الجديدة من القضاة الذين التحقوا حديثاً بسلك القضاء، حيث إن التجربة الطويلة التي راكمها في مختلف درجات المسؤولية القضائية تؤهله للمساهمة في تأطير هذه الطاقات الشابة ونقل الخبرة والمعرفة إليها، بما يضمن استمرارية جودة الأداء القضائي وتعزيز الثقة في مؤسسة العدالة.
وقد شكل نجاحه في مناقشة أطروحته الجامعية حول “دور النيابة العامة في حماية الحقوق والحريات” إضافة علمية تعزز مساره المهني، غير أن القيمة الحقيقية للدكتور محمد بوفادي تظل مرتبطة بما راكمه من تجربة عملية وميدانية داخل القضاء المغربي، وما أبان عنه من كفاءة عالية في مختلف المهام التي تقلدها.
ويجمع عدد من المهتمين بالشأن القضائي على أن الدكتور محمد بوفادي يعد من الكفاءات القضائية التي تمثل رصيداً مهماً للمملكة، وأن خبرته المتراكمة ومؤهلاته المهنية والعلمية تجعل منه نموذجاً ناجحاً للقاضي والإطار المسؤول الذي يمكن للأجيال الصاعدة أن تستلهم من مساره قيم الاجتهاد والانضباط وخدمة العدالة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده