
عبد الله رحيوي – موطني نيوز
بمناسبة تخليد اليوم الوطني للوقاية المدنية، الذي احتضنته مدينة تمارة صباح يوم الاثنين 02 فبراير 2026، أشرف عامل عمالة الصخيرات تمارة السيد المصطفى النوحي ، على فعاليات الإحتفالية ، بحضور عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية ورافقه من السلطة المحلية السيد جواد مغناوي الكاتب العام للعمالة ورئيس قسم الشؤون الداخلية السيد عبدالإله الشباكي وباشا مدينة تمارة والقائد نضال رئيس الملحقة الإدارية السادسة بتمارة الملتحق أخيرا من عين أعتيق وقواد سرية الدرك الملكي تمارة- الصخيرات – عين العودة والسيد عادل النجار رئيس المنطقة الأمنية بتمارة والقائد الإقليمي للقوات المساعدة ومدراء المديريات الإقليمية ورؤساء الجماعات والبرلمانيين ، في أجواء طبعتها الجدية وروح المسؤولية، تجسيدًا للعناية المتواصلة التي تحضى بها أجهزة التدخل والإنقاذ.
ويأتي هذا الاحتفاء في إطار الاعتراف بالأدوار الحيوية التي تضطلع بها الوقاية المدنية المغربية، سواء في مجال إخماد الحرائق، أو حوادث السير، أو عمليات الإنقاذ والإسعاف، وكذا التدخل خلال الكوارث الطبيعية، حيث تظل هذه المؤسسة في طليعة الأجهزة الساهرة على أمن وسلامة المواطنين وتم في هذا السياق عرض أمام أنظار السيد العامل والوفد المرافق له شريط تلفزيون يستعرض تطور جهاز الوقاية المدنية منذ إستقلال المغرب والأشواق التي قطعها في التصدي للمخاطر التي تحدق بالمواطنين.

وقد تميزت المناسبة بتنظيم عروض تطبيقية ميدانية، قدم خلالها عناصر الوقاية المدنية نماذج من تدخلاتهم، وأعطي نموذج لحريق سيارة في الشارع العام ، وتسرب غاز البوتان ، وكيفية الإستجابة لإستغاثة مواطنين جسدها أطفال مؤسسة تعليمية بتمارة ، مستعرضين مستوى الجاهزية والتكوين الذي يتمتعون به، فضلاً عن المعدات والوسائل اللوجستيكية المعتمدة في مختلف العمليات ، هذه المعدات المتطورة تجول السيد المصطفى النوحي في رواق خاص بالوقاية المدنية ، حيث قدمت له شوحات دقيقة من القائد الإقليمي للوقاية المدنية بتمارة .
وقد نوه عامل الصخيرات تمارة بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها رجال ونساء الوقاية المدنية، مشيداً بروح التضحية والانضباط التي يتحلون بها، ومؤكداً دعم السلطات الإقليمية المتواصل لكل المبادرات الرامية إلى تعزيز قدرات هذا الجهاز الحيوي والرفع من نجاعة تدخلاته، وإلتقط بعد نهاية الحفل صورة تذكارية مع عناصر الوقاية المدنية في رحاب المديرية.
ويشكل هذا اليوم محطة رمزية لتجديد الاعتراف بتضحيات عناصر الوقاية المدنية، وترسيخ ثقافة الوقاية والتحسيس بأهمية السلامة، خدمة للصالح العام وتعزيزاً لأمن واستقرار الوطن.