بنسليمان : مقهى “لاكافاليري” بشمس المدينة تحتل الرصيف بالمزهريات

مقهى LACAVALERIE بشمس المدينة تحتل كامل ال صيف بالقوة

المصطفى الجوي – موطني نيوز

في مدينة بنسليمان، حيث يفترض أن يكون القانون سيّد الموقف، تتكشف يوماً بعد يوم فصول مسرحية عبثية تُسخر من العدالة وتحدّي إرادة السلطات المحلية. حملة تحرير الملك العمومي، التي أطلقتها السلطة بقوة وحزم لإعادة الأرصفة إلى أهلها، تواجه اليوم استثناءً صارخاً يُثير الغضب ويزرع التساؤلات: مقهى “لاكافاليري” بحي شمس المدينة، التابع للملحقة الإدارية الثالثة، يقف متحدياً، مستغلا 100% من الرصيف، كأن القانون لا يعنيه وكأن الأرصفة ملكية خاصة!

سيدة وطفلها يسيرون في الشارع بسبب مقهى LACAVALERIE التي احتلت كامل الرصيف

ما معنى أن نسمع شعارات تحرير الملك العمومي بينما يُمنع المواطن من حقه الأساسي في المشي على رصيف آمن؟ ما قيمة الحملات إذا كانت تنتهي عند عتبة مقهى بعينه، يُعامل كأنه فوق القانون؟. كراسي وطاولات لم تكتفِ بابتلاع الرصيف، بل أجبرت المواطنين – نساءً وأطفالاً وكبار سن – على المشي في الشارع، معرضين حياتهم للخطر بوضع سياج من المزهريات الضخمة. فهل هذا هو “التحرير” الذي ننتظره؟

الرصيف من الامام

التساؤلات تتفاقم والشكوك تتعمق : ما الامتياز الذي يتمتع به بعد أصحاب المقاهي حتى يُعاملون كاستثناء؟ من يقف وراء هذا التحدي العلني لقرارات السلطة؟ هل هناك يدٌ خفية تُبيح هذا التسيّب وتُكرّسه؟ أم أن الأمر مجرد تراخي يُغطي على مصالح ضيقة؟ في مدينة بنسليمان، التي طالما عُرفت بجهود سلطاتها في فرض النظام.

الرصيف من الجانب على الطريق

نحن في “موطني نيوز”، نثمّن بقوة الحملة التي تقودها السلطات المحلية لاستعادة الملك العمومي. نرفع القبعة للدور الجبار الذي تقوم به في سبيل إعادة الحق لأصحابه، لكننا نؤمن أن العدالة لا تتجزأ، والمساواة لا تقبل الاستثناءات. لقد عاهدنا جمهورنا على قول الحقيقة، مهما كانت مرّة، نحن نرفض هذا التمييز، ونرفض أن يتحول الرصيف إلى ملكية خاصة لمن يملك النفوذ أو يدّعيه.

اذا كان الرصيف محتل بالكامل والسيارات مركونة في اماكنها فاين حق المواطن ؟

لن نسكت، ولن نتراجع. سنتابع هذا الملف بكل دقة وحزم حتى تُكشف الحقائق وتُعاد الأمور إلى نصابها. لنا عودة قريبة لهذا الموضوع، وسنظل عيناً ساهرة على كل من يحاول تحدي إرادة القانون أو التلاعب بحقوق المواطنين. القانون فوق الجميع، وهذه المقهى وغيرها ممن يحتلون الرصيف ليسوا استثناءً. انتظروا منا المزيد، فالمعركة من أجل العدالة لم تنتهِ بعد!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *