
عبد الله رحيوي – موطني نيوز
في أجواء وطنية مفعمة بروح الاعتزاز والوفاء، ووفاءً للتقاليد الراسخة للمملكة في الاحتفاء بالمناسبات الوطنية المجيدة، احتضنت المحكمة الابتدائية بتمارة، يوم الخميس 30 يوليوز 2026، مراسيم تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين.
وقد جرت هذه المناسبة بحضور وازن ضم السيد الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالرباط، والسيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، والسيدة رئيسة المحكمة الابتدائية بتمارة، والسيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتمارة، إلى جانب السادة نواب المسؤولين القضائيين والسادة القضاة.

كما شهد هذا الحفل حضور السيد الكاتب العام لعمالة الصخيرات-تمارة، والسيد نقيب هيئة المحامين بالرباط، والسيد رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة الصخيرات–تمارة، والسيد باشا مدينة تمارة، ورجال السلطة المحلية، فضلاً عن ممثلي القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والوقاية المدنية، والقوات المساعدة، وممثلي السلطات المحلية.

وحضر هذه المناسبة كذلك أطر وموظفو المحكمة الابتدائية بتمارة و ممثلي الهيئات المساعدة للعدالة ، وممثلو المصالح الخارجية، وفعاليات المجتمع المدني، إلى جانب ممثلي مختلف المنابر الإعلامية والصحافة المحلية.

واستهل الحفل بتحية العلم الوطني على أنغام النشيد الوطني، في أجواء جسدت قيم التشبث بثوابت الأمة والوفاء للعرش العلوي المجيد، قبل أن يتبادل الحاضرون عبارات التهاني بهذه المناسبة الوطنية الغالية التي تشكل محطة متجددة لاستحضار ما تحقق تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده من منجزات وإصلاحات كبرى، وترسيخ لدولة الحق والقانون وتعزيز استقلال السلطة القضائية.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لتجديد مشاعر الولاء والإخلاص والوفاء للسدة العالية بالله، والتأكيد على التعبئة الدائمة وراء جلالة الملك حفظه الله، من أجل مواصلة مسيرة التنمية الشاملة، وصيانة المكتسبات الوطنية، وترسيخ قيم العدالة وخدمة المتقاضين، في إطار من المسؤولية والالتزام.

واختتمت فعاليات هذا الاحتفال في أجواء طبعتها روح الوطنية الصادقة والتلاحم بين مختلف مكونات أسرة العدالة والسلطات العمومية وممثلي المؤسسات والهيئات الحاضرة، بما يعكس المكانة السامية التي تحظى بها مناسبة عيد العرش المجيد في وجدان الشعب المغربي، باعتبارها رمزاً لوحدة الأمة المغربية والتلاحم الوثيق بين العرش.


