
عبد الله رحيوي – موطني نيوز
لا شك أن الجميع يتابع (عن بعد أو عن قرب) قضية تصريحات رجل شاب – مقاول بالصخيرات تمارة -؛ الأمر يتعلق بالسيد عادل عنصري، الذي يوجه دائماً شكره وثقته في نزاهة القضاء بكل مكوناته، والدرك الملكي بعين عتيق، والمركز القضائي، وباشوية المنطقة، والسلطة المحلية، على الحياد.
بدأت الحكاية عندما قامت شركة “تيكوبروديل” بتجهيز وتجزئة “تجزئة عثمان” بعين عتيق (عمالة الصخيرات تمارة) بشارع الحسن الثاني، بعد اتفاق مع ورثة عائلة مشهورة بعين عتيق، عن طريق عقد اتفاق موقع بين أطراف الورثة وشركة “تيكوبروديل” التي يديرها السيد عادل عنصري. والعقد الذي تمت صياغته من طرف الموثق (“notaire”) الأستاذ إدريس البركشي، ومن بين البنود التي تم الاتفاق عليها هي: “إزالة محطة البنزين المتواجدة في الشارع العام”.

وهو شرط اتَّفق ووقَّع عليه جميع الورثة. ومنذ ذلك الحين، شرع في تجهيز البقع الأرضية بعد الحصول على ترخيص التجزئة؛ وتحولت الأرض الفلاحية إلى تجزئة عقارية بعمل مهني عالي المستوى، بفضل تفاني عادل عنصري، المقاول المشهود له بالنزاهة والمهنية وطنياً وإقليمياً. وخرجت البقع الأرضية إلى أرض الواقع بعد سنة ونصف من العمل وأشغال المعدات والآليات، ليفاجأ – دائماً حسب تصريحاته للمنابر الإعلامية لأزيد من سنتين – بأنه فُوجئ برسالة بعث بها أحد الورثة إلى رئيس جماعة عين عتيق، عبر مفوض قضائي، من أجل إيقاف عملية الترخيص بعد نهاية الأشغال؛ وهي مكيدة مقصودة من أجل “البلوكاج” قبل الحصول على الترخيص النهائي، وبالتالي عدم إزاحة وإزالة محطة البنزين (الشرط الأساسي في عقد الاتفاق) الذي وقَّعه الورثة تحت إشراف الموثق الأستاذ إدريس البركشي.
ومنذ ذلك الحين، استمر السيد عادل عنصري، ومعه عدد كبير من المواطنين الذين اقتنوا بقعاً أرضية؛ وكان سبب الإقبال على شراء هذه القطع الأرضية هو أولاً: الاسم العائلي المعروف للعائلة المشهورة بعين عتيق (الورثة)، وثانياً: الموقع الاستراتيجي، وثالثاً: المهنية عالية المستوى التي اشتغلت بها شركة “تيكوبروديل” التي يمثلها المقاول عادل عنصري، الذي يحظى بتعاطف كبير بسبب عفويته وصراحته. ودائماً يوجه شكره الجزيل للقضاء بفضل ثقته فيه، ويدين “كذب وبهتان أحد الورثة” – حسب تعبيره – ويتحدث عن شهادة الزور وعدم الالتزام.

ودائماً يؤكد في تصريحاته أن الدرك الملكي عالج مختلف القضايا المرفوعة بنزاهة وتطبيق للقانون، ووجه نداءاته للسيد الوالي والعامل ومختلف المصالح المتداخلة من أجل: إنهاء الملف العقاري الوحيد الذي أصبح حديث العام والخاص بشارع الحسن الثاني بعين عتيق، وإنهاء مأساة هذه التجزئة العقارية التي تحولت إلى خراب وصُرِفت فيها الملايير. ويستمر عمل محطة البنزين بأصل تجاري لشخص متوفى – وهذا غير قانوني -، والجميع يشاهد الوضع غير المشرف من الظاهر لهذه المحطة.
والعديد من العائلات تنتظر الإنصاف، وبالتالي: إزالة المحطة، والحصول على الترخيص النهائي، وتسليم البقع الأرضية لأصحابها، وإنهاء المأساة الإنسانية لشركة “تيكوبروديل” – عادل عنصري المقاول – ومأساة مقتني البقع الأرضية، وتسليمها لهم من أجل الشروع في البناء، وإعادة جمالية المركز؛ إذ أصبحت هذه التجزئة المهجورة نقطة سوداء تشوِّه معالم مدينة عين عتيق التي تشق طريقها بثبات في المشاريع الجديدة، والشوارع الحديثة، والتجزئات، وأنفاق الطرقات.
إذن، هو نداء للضمائر الحية، وفي مقدمتها السيد عامل عمالة الصخيرات تمارة (السيد المصطفى النوحي)، بإنهاء هذه المأساة التي دامت لأزيد من خمس سنوات.