
المصطفى الجوي – موطني نيوز
ان ساكنة حي جوهرة سيدي مومن أصبحت تعيش وسط سوق عشوائي خصوصا الزنقة 14 و الازقة المتفرعة عنها. المكان اصبح محاصرا بالكامل من طرف الباعة الجائلين مستعملي الدراجات الثلاثية والعربات المجرورة بالحمير والبغال وعرض سلعهم باستعمال المكبرات الصوتية حتى ساعات متأخرة من الليل .

ناهيك عن احتلال الساحة المقابلة للمسجد من طرف اشخاص وضعوا بها العابا كهربائية للأطفال بدون ترخيص وتشغل عن طريق اختلاس القوة الكهربائية من الاعمدة المثبتة بالشارع وتشكل خطرا على الاطفال.
الزنقة 14 التي هي ممر من وإلى الطريق السيار باتت مقفله ومحاصرة. غير ان ما يثير الانتباه ان السلطة المحلية أصبحت عاجزة عن التدخل والحد من استفحال هاته الظواهر المشينة ، وفي المقابل سئمت الساكنة من مراسلة العمالة وقائد ملحقة جوهرة بدون اي رد فعل.

والغريب في الأمر ان جميع المناطق بولاية الدار البيضاء الكبرى تم القضاء فيها على ظاهرة احتلال الملك العام بإستثناء حي جوهرة الذي هو مباح للجميع .ويظهر ذلك جليا حين يقصده يوميا عددا من الباعة من مختلف المناطق .
فأين هي الحياة الكريمة؟ والساكنة تستفيد يوميا على تراكم الازبال وبول وروث الحمير.
هل الى هذا الحد يتم تحقير أوامر وزارة الداخلية و والي جهة الدار البيضاء؟

وفي الاخير لا بد من الإشارة الى انه اصبح من المستحيل القضاء على هاته الشوائب لان السلطة المحلية باتت متجاوزة .لذا يجب إعطاء تعليمات لقيادة خارجة عن القطاع للقيام بالمتعين.