
المصطفى الجوي – موطني نيوز
أكد السيد بوشعيب الفكاك رئيس جماعة المنزه عن حزب الإستقلال أنه لم يستدع من أي جهة تنظيمية للقاء الحزبي الذي نظم بالرباط من أجل تزكية النائب البرلماني رشيد الساجد .
وقال في تصريح صحفي هذا الصباح، أنه كرئيس لجماعة المنزه عن حزب الإستقلال الإطار السياسي الذي فاز أيضا برئاسة الهرهورة، أن يعاتب غياب التواصل من مفتش الحزب والكاتبة الإقليمية الحالية وسابقها، وأشار أنه ظل يجابه التحديات التي يختلقها الخصوم السياسيين من خارج حزب الإستقلال ،في الساحة السياسية، ليفاجىء في ذات السياق – كما أكد في تصريح خاص – أن النائب البرلماني لاينسق معه بثاثا، مع العلم أنه – حسب تعبيره- دائما كان هو السبب وراء جني 1600 صوت بجماعة المنزه خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة وبموارد ذاتية رفقة مجموعة المنزه – حسب تعبيره- دائما، وأضاف السيد الفكاك رئيس جماعة المنزه أنه ضبط وتأكد غير مامرة بمحاولات فاشلة بعرقلة مسيرة التميز والعطاء في التسيير الجماعي من البيت الداخلي لحزب الإستقلال للأسف، وأشار أن المنزه أعطت بريقا لحزب الإستقلال إسوة بالإخوة في تمارة والهرهورة، لكنها دائما كانت محط إقصاء وإبعاد بسبب جهات تحمل ضغينة لشخص – بوشعيب الفكاك – حسب تعبيره دائما .
ورفع رئيس جماعة المنزه رسالته العتابية لعدد من مسؤولي التنظيمات الإقليمية لحزب الإستقلال، من مفتش إقليمي وكاتبة إقليمية والنائب البرلماني، وأضاف أن الأمين العام لحزب الإستقلال الدكتور نزار البركة مطالب بالوقوف على قضية تهميش مناضلي الحزب خصوصا بجماعة المنزه التي يرأسها والعراقيل السياسية التي تصطنع دائما من المنتخب الإستقلالي بحيث أن جميع الرأي العام الإقليمي- حسب تعبيره – يعرف حجم الصراع المفتعل في مسيرة رئيس جماعة المنزه .