
المصطفى الجوي – موطني نيوز
أعلنت وزارة الداخلية عن عزل باشا وقائد بمقاطعة المعاريف بمدينة الدار البيضاء، في إطار تحقيقات مستمرة تتعلق بملفات عقارية.
ويستمر التحقيق في تفاصيل ملف “دار الستوكي”، وهي فيلا مصنفة ذات قيمة تاريخية تقع على الرسم العقاري رقم س/10645 بحي المستشفيات بتراب مقاطعة المعاريف. ومن المتوقع أن يطول التحقيق، خلال مرحلة النيابة العامة، أشخاصا آخرين، مع توسع النطاق الجغرافي ليشمل إقليم سيدي بنور وإقليم بنسليمان.
وأفادت مصادر مطلعة على الملف أن الفيلا الواقعة على مساحة 299 مترا مربعا بالرقم 6 بزنقة سالم الشرقاوي (بناية من طابق واحد مع مرافق وساحة) قد تشهد تطورات في الأيام القليلة المقبلة قد تؤثر على مسؤولين آخرين في وزارة الداخلية. وربطت المصادر نفسها بين هذه القضية وثلاث حالات مشابهة كان لها ارتباط برجل السلطة نفسه “الباشا”، الذي صدر في حقه قرار عزل نهائي، وكان يطمح إلى الترقي إلى منصب كاتب عام.
وبحسب وثائق حصلت عليها جريدة “الصباح”، تعود ملكية فيلا “دار الستوكي” المشيدة سنة 1932 إلى شركة يملك أغلبية رأسمالها رئيس جماعة سيدي بنور، فيما توزعت الحصص الأخرى على شخص آخر يحمل الاسم العائلي نفسه ومساهم ثالث. ويوجد مقر الشركة بحي بوركون بالدار البيضاء، وقد سجلت في 14 ماي 2025 وفق نظامها الأساسي في مجال الإنعاش العقاري وبناء العمارات واستغلال الأراضي وشراء وبيع العقارات.
وتشير المصادر إلى أن المسؤولين الآخرين المعنيين يمتد نفوذهم بين إقليم سيدي بنور وجماعته ومقاطعات الدار البيضاء، وظل التنسيق قائما بينهم وبين جهات في بنسليمان منذ منتصف سنة 2025 على الأقل. وقد أثير تساؤل حول ما إذا كان رجل السلطة المعزول يتلقى تعليماته من عامل مقاطعة أنفا (رئيسه المباشر) أم من جهة أخرى خارج تراب الدار البيضاء.
وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات لنا عودة للموضوع.