
المصطفى الجوي – موطني نيوز
في إطار من الشفافية المطلقة وحرصاً على تنوير الرأي العام ورفع أي التباس قد يثار حول المبادرة الإنسانية النبيلة التي استهدفت أسر الأرامل، نود التأكيد على أن الإفطار الخيري الذي تم تنظيمه مؤخراً كان مبادرة خالصة لوجه الإنسانية، قام بها السيد باشا مدينة بوزنيقة من ماله الخاص، بدعم ومساندة من نخبة من أصدقائه المعروفين بسجلهم الحافل في العمل الخيري، والذين لا تربطهم أي انتماءات أو أنشطة سياسية من أي نوع.

تأتي هذه المبادرة لتؤكد على تقليد سنوي راسخ، فليست وليدة اللحظة، بل دأب السيد الباشا على تنظيمها بانتظام كل عام، تجسيداً لروح التضامن والعطاء، وبهدف أسمى يتمثل في إدخال الفرحة والبهجة إلى قلوب الأطفال وأسر الأرامل، لا سيما في غمرة هذا الشهر الفضيل الذي تتجلى فيه أسمى معاني التكافل الاجتماعي.

وقد شهدت هذه المبادرة مشاركة فعالة من مجموعة من المتطوعين الأوفياء الذين بذلوا وقتهم وجهدهم بسخاء، إلى جانب السائقين المهنيين الذين حضروا بروح عالية من التضامن والمساندة، في مشهد يعكس أروع صور التآزر والتكافل الأصيل داخل نسيج المجتمع.

وعليه، فإن هذا العمل الخيري يظل مبادرة إنسانية سامية، بعيدة كل البعد عن أي توظيف أو خلفية سياسية، وهدفها الأوحد هو نشر الخير والعطاء وإدخال السرور على الأسر المستفيدة. وإذ نثمن عالياً هذه الجهود، فإننا نتوجه بجزيل الشكر والامتنان إلى السيد الباشا ولكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية النبيلة، التي تجسد أروع قيم التراحم والتكافل في مجتمعنا.

