
المصطفى الجوي – موطني نيوز
استيقظ سكان مدينة بنسليمان اليوم الأحد فاتح فبراير 2026 على مشهد مألوف لكنه مؤلم، أكوام الأزبال تنتشر في مختلف أحياء المدينة بدون إستثناء، في غياب تام للمراقبة والمحاسبة.

تحولت شوارع المدينة وازقتها إلى مكبات عشوائية للأزبال، حيث تتكدس الأزبال على الأرصفة وزوايا الأحياء، مخلفة روائح كريهة ومشهدا مزريا يعكس حجم الإهمال الذي تعيشه المدينة.

المواطنون الذين تحدثوا عن معاناتهم اليومية، أكدوا أن هذا الوضع لم يعد استثناء بل أصبح قاعدة، في ظل غياب كامل للمسؤولين الذين يبدون “خارج التغطية” كلما تعلق الأمر بمشاكل المدينة الحقيقية.

ويتساءل السكان : إلى متى ستبقى بنسليمان رهينة لهذه الأوضاع الكارثية؟ ومتى سيتحمل المسؤولون مسؤوليتهم في توفير الحد الأدنى من النظافة والكرامة لمدينة تستحق أفضل من ذلك بكثير؟

مدينة بنسليمان تنتظر…والنفايات تتراكم، والمسؤولون صامتون.