
عادل مطمطة – موطني نيوز
شهدت مدينة البهاليل في الآونة الأخيرة تحوّلًا ملحوظًا شمل عدة مجالات. فقد عرفت تحسنًا في البنية التحتية من خلال تعبيد الطرق وتأهيل الأزقة، كما برز اهتمام متزايد بتراثها، خاصة الكهوف التي أصبحت تشكل عنصر جذب سياحي.
وساهم هذا التحول في تنشيط الاقتصاد المحلي وخلق فرص جديدة للسكان، مع الحفاظ على الطابع الثقافي والتاريخي للمدينة، رغم استمرار بعض التحديات الاجتماعية.
يمكن القول إن مدينة البهاليل تعيش مرحلة انتقالية تجمع بين الأصالة والتحديث، وتسعى إلى تحقيق تنمية مستدامة تحافظ على هويتها وتستجيب في الوقت نفسه لمتطلبات العصر.