
المصطفى الجوي – موطني نيوز
يومًا بعد يوم، يتأكد لنا بما لا يدع مجالاً للارتياب أن السيد كمال شتوان، باشا مدينة بنسليمان، مستهدف بحملة مسعورة من طرف جهات مجهولة، لا هدف لها سوى النيل من سمعته الناصعة وبياض ذمته ونظافة يده التي لم تعرف سوى العمل. إنها محاولات بائسة لجر رجل الإدارة الترابية إلى مستنقع التشويه القذر، لكن هذه المرة، تجاوزت الحملة حدودها لتُقحم اسمًا جديدًا، هو الأستاذ محمد كفيل، ابن مدينة بنسليمان البار، والمحامي القدير، والأمين العام لحزب النهضة والفضيلة.
لقد تجلت قذارة هذه المناورات في مقال مضلل حمل عنوانًا صريحًا في كذبه : “فضيحة عمرانية..زعيم حزب سياسي يشيد بنايات بدون ترخيص والسلطات تتفرج!!”. والأنكى من هذا أن الجهة التي زودت الموقع بالخبر كانت غايتها مكشوفة ومعلوماتها ظاهرة في تضليلها، إذ زعمت وجود بناء جديد لا أساس له من الصحة. فالحقيقة التي رصدتها عدسة “موطني نيوز” هي أن البناية المعنية ليست سوى فيلا قديمة جدًا، تعود ملكيتها سابقًا لسيد “بوگايو” قبل أن يبيعها لجهة اخرى انتهت في ملكية الأستاذ محمد كفيل، ولا تزال تحتفظ بأصالتها التي عمرت عليها لأكثر من سبعين سنة، شاهدة على زيف الادعاءات وخبث النوايا.
إن الحقيقة وراء هذا التشويش الرخيص ليست عمرانية ولا إدارية، بل هي سياسية بامتياز. فما إن أعلن الأستاذ محمد كفيل، الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة، نيته الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة وحتى الجماعية، حتى انطلقت ماكينة التضليل لتعمل بأقصى طاقتها. إنها حرب بالوكالة يشنها المنتفعون من هذه المدينة، الذين ظلوا يعيثون فيها فسادًا لعقود، يرون في نزاهة كفيل وخطواته الإصلاحية خطرًا يهدد مصالحهم القذرة. لكن ليخسأ هؤلاء، فالسيد محمد كفيل ماضٍ في طريقه ولن تثنيه أي عراقيل أو مناورات خبيثة عن خدمة مدينته ووطنه.
أما السيد الباشا كمال شتوان، فالكل يعرفه، وقد سبق لمنابر إعلامية أخرى أن اتهمته وشككت في نزاهته وبخست أعماله، في محاولة يائسة لعرقلة مسيرته. لكنه وكما يقول المثل : “القافلة تسير والكلاب تنبح”. وبالفعل، استطاع هذا المسؤول الترابي أن يحلحل مجموعة من الملفات الشائكة التي يناهز عمرها الثلاثين سنة، رفقة السيد العامل الجديد، وهو إنجاز لم يكن ليقدر عليه أي مسؤول ترابي آخر. إنها شهادة عملية على أن العمل الميداني والنزاهة هما السد المنيع الذي يتحطم عليه ركام التضليل والأكاذيب.