
الحسين بنلعايل – موطني نيوز
في تصعيد خطير يستهدف أمن واستقرار المغرب، ظهرت أدلة دامغة على وجود شبكة عنكبوتية ممولة من الحكومة الجزائرية تستغل بعض المغاربة في المهجر، ومن بينهم ناشطون من حراك الريف، لزعزعة استقرار المغرب داخلياً وخارجياً.
هذه الشبكة تمول مجموعات معادية للوطن، حيث تم نقل أموال باهظة إلى هؤلاء النشطاء الذين استقبلوا دعم الجزائر وفضلاً عن ذلك، أُعطيت لهم مقرات رسمية تُشبه كسفارات في بلدان مثل بلجيكا وفرنسا وألمانيا وهولندا، ما يتيح لهم التنسيق وتنفيذ مخططاتهم بكل حرية.
من بين هذه المخططات، كان الهجوم على السفارة المغربية في ألمانيا من قبل مرتزقة مرتبطين بهذه الشبكة، الذين يسعون عبر هذه الأعمال التخريبية إلى نشر الفوضى وزرع الفتنة داخل الجالية المغربية بالخارج، مستغلين الظروف السياسية والاقتصادية.
كما أن هؤلاء المرتزقة استخدموا الأموال لشراء محلات تجارية في أوروبا لتكون مراكز تمويل ونشاطات دعائية ضد المغرب، مما يؤكد وجود تنسيق ممنهج ومدعوم من جهات خارجية معادية.
هذه الأفعال تثبت مرة أخرى العداء المستمر للجزائر تجاه المغرب، وكيف تستغل أموالها ونفوذها في الخارج لتمويل مجموعات تهدد أمن المملكة.
إن المغرب يرفض هذه المحاولات بكل حزم ويطالب المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب الحق والقانون، وضرورة كشف هذه الشبكات الإرهابية ومحاسبة كل من يهدد أمن البلاد.
هذه المرحلة الحرجة تتطلب من كل المغاربة في الداخل والخارج توحيد الصفوف واليقظة تجاه هذه المحاولات، حفاظاً على استقرار الوطن ومكتسباته.