عاجل : وتستمر فضائح استغلالية أوزون تمارة…من المسؤول عن استغلال العمال وإهدار المال العام؟!

الصورة مأخوذة يوم أمس ومازالت السيارة اليوم الخميس بالفندق

المصطفى الجوي – موطني نيوز 

في سلسلة الفضائح التي لا تنتهي، تعود استغلالية أوزون تمارة إلى الواجهة من جديد، بعد تكشف وقائع جديدة تثبت استغلال العمال وإهدار المال العام بشكل صارخ. فبعد أن كشف موقع “موطني نيوز” في وقت سابق عن قضية اشتغال أحد مسؤولي الاستغلالية في فندق الزيايدة بلاص بجماعة الزيايدة بإقليم بنسليمان، تتكشف اليوم تفاصيل أكثر إثارة للاستياء، تطرح أسئلة محرجة حول دور الجهات الرقابية والمسؤولين المتورطين في هذه المخالفات.

المسؤول المسمى “إبراهيم.ع”، والذي يشغل منصبا مهما داخل استغلالية أوزون تمارة ويتقاضى راتبه من الجماعة، يُمارس عملا آخر في فندق الزيايدة بلاص بعيدا عن مقر عمله الرسمي، مستغلا سيارة الخدمة التابعة للاستغلالية بعد أن قام بإزالة شعار الشركة، علما أن السيارة تحمل اللوحة المعدنية “4 أ 71453”. فما الذي يفعله هذا الموظف في الفندق؟ وهل يعقل أن يكون عمله هناك جزءا من مهامه الرسمية التي يتقاضى عنها أجرا من جماعة تمارة؟ أم أن الأمر يتعلق باستغلال النفوذ والمنصب لتحقيق مصالح شخصية على حساب المال العام وحقوق العمال؟

الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، فالتساؤلات تتدفق حول الجهة التي تتستر على هذه التجاوزات داخل جماعة تمارة. فإذا كان “إبراهيم.ع” اليد اليمنى لمدير الاستغلالية، فما هو دور هذا المدير؟ هل هو غافل عما يحدث، أم أنه مغلوب على أمره؟ وهل صحيح أن الأوامر الصادرة له بالاشتغال في الفندق كمشرف على الملاعب بفندق الزيايدة بلاص قد صدرت من المسماة “أ.ر”، وهي شخصية مؤثرة داخل اوزون للبيئة والخدمات؟

لوحة تسجيل السيارة التابعة لاستغلالية اوزون تمارة

القضية تذكرنا بما حدث سابقا مع عمال استغلالية أوزون الشاوية في بنسليمان، حيث تم استغلالهم بشكل مهين كعبيد بالفيرمة، مما يطرح سؤالا مقلقا: هل سيتكرر نفس السيناريو مع عمال وعاملات أوزون تمارة في غياب اي مراقبة؟ وهل ستظل هذه الاستغلالية تتعامل مع العمال وكأنهم عبيد، يُنقلون من مكان إلى آخر لخدمة مصالح خارج تراب الجهة بعيدا عن مهامهم الرسمية؟

في ظل غياب الرقابة الفعالة، يبدو أن بعض المسؤولين في استغلالية أوزون تمارة يعتقدون أن بإمكانهم الاستمرار في هذه الممارسات دون محاسبة. ولكننا اليوم نحمل المسؤولية الكاملة للجهة المكلفة بمراقبة عمال أوزون داخل جماعة تمارة، ونطالبها بالتحرك العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات. فالعمال ليسوا عبيد، ولن نسمح بأن يتم استغلالهم في أعمال خارج نطاق مهامهم خارج جهة الرباط، خاصة في ظل وجود شبهات إهدار للمال العام.

السكوت عن هذه التجاوزات يعني المشاركة في جريمة استغلال العمال وإهدار مالية الجماعة على فندق لا علاقة له بجماعة تمارة. فهل ستتحرك الجهات المعنية، أم أن الفضائح ستستمر في الظهور واحدة تلو الأخرى؟ الوقت كفيل بالإجابة، لكن الضمائر الحية لن تنتظر طويلا قبل أن ترفع الصوت عاليا: كفى استغلالا لعمال أوزون!

ملحوظة : الصورة مأخوذة يوم أمس الاربعاء 13 غشت الجاري، ومازالت السيارة اليوم الخميس 14 غشت الجاري بالفندق الزيايدة بلاص ونتوفر على شريط مصور لها من داخل الفندق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!