
المصطفى الجوي – موطني نيوز
مرة أخرى، يطل علينا المدعو هشام جريندو، المتخفي في دهاليز كندا، بشريط جديد من سمومه وحقده الدفين، ليقذف به في وجه عائلة وطنية عريقة، عائلة المرحوم أحمد الزيدي، مستهدفاً نجليه سعيد وسعاد بسيل من الأكاذيب والافتراءات التي لا يصدقها عقل. إنها محاولة يائسة، كعادته، لتغطية فضائحه المتتالية وإخفاقاته التي باتت ظاهرة للعيان، حتى وإن حاول إقحام القضاء المغربي الشامخ، ممثلاً في شخص السيد محمد عبد النباوي، في مستنقع هرطقاته.
لقد دأب هذا الخائن لوطنه، والمنبوذ بين أهله وعشيرته، على نسج الأكاذيب وتلفيق التهم، ظناً منه أن صوته النشاز قد يجد آذاناً صاغية. لكن هيهات! فالمغرب، دولة المؤسسات والقانون، لا يلتفت إلى نباح الكلاب الضالة، وقافلة التنمية والتقدم ماضية في طريقها لا يوقفها حاقد أو خائن.
وما لا يدركه هذا المرتزق، الذي باع ضميره للشيطان، هو أن العدالة المغربية تعمل في صمت، وتضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن واستقراره، أو التواطؤ مع أعدائه. وها هي الأيام تكشف المستور، وتُسقط الأقنعة عن المتآمرين. فبعد أن كان يصول ويجول، متوهماً أن أذرعه الخفية ستظل بعيدة عن يد القانون، ها هو اليوم يتجرع مرارة الهزيمة.
فقد أدان القضاء المغربي الشامخ، وبحكم نهائي، الزوجين اللذين كانا يزودانه بالأخبار الكاذبة والوشايات المغرضة، وتحديداً تلك التي تستهدف جماعة شراط وعائلة الزيدي المناضلة. ثمانية أشهر حبساً نافذاً لكل واحد منهما، إضافة إلى الغرامات المالية، هو الثمن الذي دفعاه لقاء تواطئهما مع هذا الخائن. هذا الحكم العادل لم يكن سوى ضربة قاصمة لجريندو، الذي لم يجد أمامه سوى أن يرقص رقصة الديك المذبوح، تعبيراً عن خيبته وفشله الذريع.
إن هذه الرقصة البائسة، التي حاول من خلالها بث المزيد من سمومه طمعا في أموال الأدسنس ومموليه ضد الوطن، لن تزيد المغاربة إلا يقيناً بأن الدولة المغربية أكبر منه ومن أمثاله، وأن سيادتها وكرامتها خط أحمر لا يمكن تجاوزه. أما عائلة المرحوم أحمد الزيدي، تلك العائلة الوطنية المناضلة التي قدمت الكثير للوطن، فلا يمكن مقارنتها بعائلة خائنة يمثلها جريندو. الفارق شاسع، والوطنية لا تُشترى ولا تُباع.
فليعلم جريندو وأمثاله ممن لا يتحرون الصدق في كلامهم و لا يخاطبون جمهورهم بالحقائق أن نباحهم لن يوقف قافلة الوطن، وأن المغرب ماضٍ في طريقه نحو التقدم والازدهار، بقيادة ملكه الهمام وشعبه الأبي. أما الخونة، فمصيرهم مزبلة التاريخ، حيث لا مكان إلا للعار والخزي.