
المصطفى الجوي – موطني نيوز
تماماً كما يقول المثل المغربي الشعبي: “هذي خدمة نقية”، يوماً بعد يوم يتأكد لنا وبقوة أننا نعيش في “مدينة السيبة”؛ هذه المدينة التي تحولت من “إفران الشاوية” و”المدينة الخضراء” إلى مدينة المتناقضات والفوضى. ولعل ما تشاهدونه بأم أعينكم لدليل على كل كلمة جاءت في هذا المقال، فـ “موطني نيوز” لا تتحامل على أي مسؤول، لكن الأمر وما فيه هو أن المسؤولين في هذه المدينة يطربون للمديح، وأنا أقول لهم: “كثرة المديح بداية للشتيمة”.

وبالرجوع إلى موضوعنا، وهو الاحتلال المقيت والمعيب للملك العام بمدينة “السيبة” بنسليمان في ظل غياب الرقابة، نستشهد بهذا المحل التجاري الذي فتح أبوابه حديثاً. وكما تشاهدون، فإن المحل لم يكتفِ بالأقواس، بل زحف على الرصيف والمحلات المغلقة المجاورة له، ونزل حتى إلى الشارع العام؛ ليمنع بذلك ركن السيارات بوضعه علامات منع بلاستيكية وألعاباً إلكترونية وغيرها من الحواجز، حارماً المواطنين -وخاصة أصحاب السيارات- من حقهم الذي يؤدون عنه ضريبة سنوية.

سؤال: هل يتوفر هذا المحل التجاري على كامل الرخص، بدءاً من رخصة ممارسة المهنة وصولاً إلى رخصة احتلال الشارع العام؟ ولنفترض أن الجماعة الترابية التي أغرقت المدينة في هذه السلوكيات الغريبة رخصت له، فهل احترم المسافة القانونية؟ ومتى كان الشارع العام الذي هو من حق السيارات يتم الترخيص بإحتلاله؟ وما دور علامة (إنتباه ممر الراجلين) التي تم حجبها من طرف نفس المحل؟

نتمنى أن تجيبنا الجهات المعنية بشكاية آخرى لدى وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية في بنسليمان بتهمة التشهير وازعاج السلطات وعدم احترام قراراتها كالتي في الصورة. وللمعلومة هذا غيض من فيض “باقي غادي يتسد الرصيف كامل”.
