
المصطفى الجوي – موطني نيوز
في زمن أصبحت فيه الإدارة الترابية ميدانًا للتحديات المعقدة، يبرز اسم السيد النجم العماري، رئيس دائرة بوزنيقة بإقليم بنسليمان، كأنموذج للمسؤول الذي يجسد قيم النزاهة والتفاني والصمود. خريج المعهد الملكي للإدارة الترابية، وحاصل على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في القانون العام، يمثل السيد النجم العماري جيلاً جديدًا من رجال السلطة الذين يجمعون بين العلم الرصين والممارسة الميدانية الصلبة.
بدأ مساره المهني بتدرج منتظم في مختلف المناصب بالإدارة الترابية، حيث اكتسب خبرة ميدانية عميقة جعلته قادرًا على مواجهة تعقيدات التدبير اليومي لشؤون المواطنين. وكان آخر مناصبه قبل توليه رئاسة دائرة بوزنيقة هو منصب باشا العروي بإقليم الناظور، حيث ترك بصمة واضحة في تدبير الشؤون الأمنية والاجتماعية والتنموية في منطقة تتسم بحيويتها وتحدياتها.
كما يُعرف عن السيد النجم العماري أنه “الصحراوي الشهم” الذي لا ينحني ولا يركع إلا لله وحده. قيمة يشهد بها كل من عرفه عن قرب أو عمل معه. في بيئة إدارية غالبًا ما تكون عرضة للضغوط والمناورات، ليظل السيد النجم العماري صامدًا، ملتزمًا بمبادئه وبالقانون، بعيدًا عن الحسابات الضيقة والمصالح الشخصية. هذه الصلابة الأخلاقية ليست مجرد شعار، بل نهج عمل يومي ينعكس في طريقة تدبيره للشؤون العامة، وفي احترامه الدائم للمواطن وللمرفق العام.
فبالرغم من الدسائس والمناورات الخبيثة التي حاول البعض نسجها للتشويش على مساره المهني، يواصل السيد النجم العماري تقدمه بخطى ثابتة. فالرجل الذي نشأ في أرض الصحراء الغالية والعزيزة على كل المغاربة يحمل في طياته قيم الوفاء والشجاعة والكرم ناهيك عن ولائه وبيعته للعرش العلوي المجيد، ويترجمها إلى أداء إداري يركز على خدمة التنمية المحلية وحفظ الأمن والسكينة العامة.
فمنذ توليه رئاسة دائرة بوزنيقة، أصبحت الدائرة تعيش دينامية جديدة يعترف بها الصغير قبل الكبير. حيث يعمل السيد النجم العماري على تنسيق الجهود بين مختلف المتدخلين لمواجهة التحديات التنموية والاجتماعية، مع التركيز على القرب من المواطن وتلبية احتياجاته. سواء تعلق الأمر بتدبير الملفات الأمنية أو المساهمة في المشاريع التنموية أو حل النزاعات المحلية، ليبقى أسلوبه مبنيًا على الحزم مع المرونة، والصرامة مع العدل.
هذا و يؤكد المقربون منه أن نجاحه يعود أساسًا إلى تجربته الغنية، وإيمانه العميق بأن الإدارة الترابية ليست مجرد منصب، بل رسالة وطنية تتطلب التضحية والصبر والإخلاص.
ففي الوقت الذي يسعى فيه المغرب إلى تعزيز الحكامة الترابية الجيدة، يمثل السيد النجم العماري نموذجًا يُحتذى به. رجل سلطة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، علم، خبرة، أخلاق، وصمود. “الصحراوي الشهم” الذي يثبت يومًا بعد يوم أن النزاهة والتفاني في خدمة الوطن لا يزالان الطريق الأقصر نحو النجاح والاحترام. إن مثل هذه الكفاءات هي رصيد حقيقي للمملكة، وتستحق التنويه والدعم لمواصلة عطائها في بناء مغرب التقدم والكرامة.