
المصطفى الجوي – موطني نيوز
تتفاقم يوماً بعد يوم حالة الطرق الرئيسية في مدينة بنسليمان، وتحديداً في مدارة الشلال الحيوية، حيث تحولت مساحات واسعة من المدار إلى فخ حقيقي يهدد سلامة المواطنين وممتلكاتهم. تظهر الصورة المرفقة حجم الكارثة التي يعيشها مستعملو هذا المحور الطرقي الذي يُعد شرياناً رئيسياً للحركة داخل المدينة.

لم تعد الحفر مجرد عيوب بسيطة في الإسفلت، بل تحولت إلى هوّات عميقة تمتلئ بمياه الأمطار والأوحال، مما يجعلها غير مرئية للسائقين، خاصة في فترات الليل أو سوء الأحوال الجوية. هذه الحفر لا تشكل خطراً مباشراً على سلامة المركبات، التي تتعرض لأضرار جسيمة في نظام التعليق والإطارات، بل تزيد من احتمالية وقوع حوادث سير خطيرة، خاصة للدراجات النارية والسيارات الصغيرة.
ويُرجع السكان ومستعملو الطريق هذا التدهور المريع إلى الإهمال الواضح والتراخي المستمر من قبل الجهات المسؤولة عن صيانة البنية التحتية للمدينة. فغياب التدخل السريع لمعالجة هذه المشكلة، التي تفاقمت على مدى أشهر، يعكس عدم تحمل المسؤولية تجاه الحق الأساسي للمواطن في طرق آمنة ومُصانة. إن استمرار هذا الوضع يطرح تساؤلات جدية حول أولويات المجلس الجماعي والمديريات المعنية.

إن سلامة المواطنين ليست مسألة يمكن تأجيلها أو التغاضي عنها. ندعو المسؤولين في بنسليمان إلى التحرك الفوري والعاجل لإصلاح مدارة الشلال، قبل أن تتسبب هذه الحفر في كارثة حقيقية لا يُحمد عقباها. فالمسؤولية تقع على عاتقهم لضمان بيئة طرقية آمنة تليق بساكنة المدينة.