
سليم الناجي – موطني نيوز
مرة أخرى تطفو على السطح محاولات بئيسة لتكريس اللاقانون داخل دواليب تسيير جماعة أحرارة التابعة لاقليم اسفي وذلك بخصوص مقهى احرارة المتواجدة بالمركز التابعة للأملاك الخاصة للجماعة والتي تنتهي مدة كراءها القانوني في مارس المقبل فعوض الاحتكام إلى القانون والمساطر الجاري بها العمل وعوض التحلي بالجرأة السياسية والأخلاقية لإدراج نقطة صريحة وواضحة في جدول أعمال دورة فبراير المقبلة للمجلس الجماعي والمتعلقة بإعداد كناش تحملات جديد وفق معايير شفافة ومقبولة وإعادة كراء المقهى في صفقة عمومية جديدة تضمن تكافؤ الفرص وتحفظ مصلحة الجماعة
نجد جهات معلومة ـ لا تخفى على أحد ـ تحاول الالتفاف على القانون والتلاعب بالمفاهيم عبر تخريجة مفضوحة تحت مسمى تحيين السومة الكرائية من تثبيت المكتري الحالي والذي لم يكن في الواقع سوى احد أقرباء منتخب بالمجلس الجماعي الذي يسيره نفس الحزب و الحال أن الواقع والقانون واضحان ولا يقبلان التأويل انتهاء عقد الكراء = إعداد كناش تحملات جديد + فتح صفقة جديدة لا ترقيع لا تحايل لغوي ولا اجتهادات على المقاس.
لكن يبدو أن من تعودوا السباحة في المياه العكرة لم يشبعوا بعد خصوصا بعد نجاح تخريجة السوق الأسبوعي التي كلفت الجماعة ما يقارب 40 مليون سنتيم ضاعت بين ثنايا شبه صفقة دون ربط للمسؤولية أو محاسبة السؤال الذي يفرض نفسه اليوم هل سيطبق القانون أم سيتم ذبحه على مرأى ومسمع من الساهرين على تطبيقه ؟ وهل ستظل أملاك الجماعة غنيمة يتقاسمها المتحايلون أم أن زمن العبث قد ولى؟ إن الرأي العام المحلي يراقب والتاريخ لا يرحم والقانون مهما حاول البعض الالتفاف عليه سيبقى الفيصل.
كفى عبثا و كفى استهتارا بأملاك الجماعة الخاصة والعامة كفى استخفافا بذكاء الساكنة القانون لا يؤول…بل يطبق.