
أسية عكور – موطني نيوز
في أجواء وطنية مفعمة بالحماس والفخر، عاشت مدينة تازة على إيقاع نهائي كأس إفريقيا، حيث تحولت منطقة المشجعين بحديقة 20 غشت إلى فضاء نابض بالحياة، جمع مختلف فئات الساكنة لمتابعة هذا الحدث القاري الكبير، وسط أمنيات صادقة بالتوفيق والنجاح لـ أسود الأطلس في هذا العرس الكروي الإفريقي.
ومنذ الساعات الأولى التي سبقت صافرة البداية، شهدت الساحة إقبالًا جماهيريًا كبيرًا، حيث حجّت العائلات، الشباب، والأطفال لمشاركة لحظات التشجيع الجماعي، في صورة تعكس عمق الارتباط بكرة القدم وروح الانتماء الوطني. الأعلام الوطنية زينت المكان، والهتافات الجماعية صدحت بأسماء اللاعبين، في أجواء حماسية جسدت وحدة المشجعين خلف المنتخب الوطني.
ولم تقتصر التظاهرة على متابعة المباريات فقط، بل تحولت منطقة المشجعين إلى فضاء ترفيهي متكامل، خاصة لفائدة الأطفال الذين أقبلوا بكثافة على ورشة الرسم على الوجه، حيث ارتسمت الأعلام الوطنية والرموز الكروية على وجوههم، في تعبير بريء عن حبهم لأسود الأطلس ومشاركتهم فرحة هذا الحدث الرياضي.
كما رافقت جميع مباريات كأس إفريقيا، بما فيها مباراة النهائي، فقرات فنية وسهرات موسيقية متنوعة أضفت على الأمسيات طابعًا احتفاليًا مميزًا، وجعلت من الساحة نقطة لقاء للفرجة، الترفيه، والتشجيع، في انسجام تام بين الرياضة والثقافة والفن.
وقد شكل هذا الحدث فرصة لتعزيز الروح الجماعية والتلاحم الاجتماعي، حيث التقت مختلف الأجيال في فضاء واحد، توحدهم مشاعر التشجيع والأمل في تحقيق نتيجة إيجابية تليق بمكانة كرة القدم الوطنية على الساحة الإفريقية.
وفي ختام هذا العرس الكروي، جددت ساكنة تازة، من قلب منطقة المشجعين، متمنياتها الخالصة بالتوفيق والنجاح لأسود الأطلس، معبرة عن فخرها بالمسار المشرف للمنتخب الوطني، وآملة أن يواصل كتابة صفحات مشرقة في تاريخ الكرة المغربية والإفريقية.