
المصطفى الجوي – موطني نيوز
في ظاهرة تستدعي التساؤل، عرفت دار الشباب في مدينة بنسليمان عشية اليوم الجمعة 11 يوليو 2025 اجتماعاً لحزب “الشورى والاستقلال”، بحضور أمينه العام وعدد من قادته. لكن ما أثار استياء الساكنة والمراقبين هو السلوك المتناقض للحزب، الذي دأب على التغني باحترام القانون، بينما كان أول من خرقه في مشهد صارخ.
فبدلاً من أن يكونوا قدوة في الالتزام، اختار أعضاء الحزب ركن سياراتهم في أماكن ممنوع الوقوف فيها، بل وتجاوزوا ذلك إلى احتلال الرصيف المخصص للمشاة، مما عرقل حركة المواطنين وأثار استنكاراً واسعاً. هذا التصرف يكشف تناقضاً صارخاً بين خطاب الاحترام الزائف للقانون وممارسات الانتهاك الفعلي، وكأن الغاية الوحيدة هي كسب الأصوات بأي ثمن، حتى لو كان على حساب الحقوق اليومية للناس.
وعليه عندما تصبح الانتخابات هي الهدف الأوحد، يتحول القانون إلى مجرد ورقة تُُمزق عند الحاجة. فهل يُعقل أن نثق في أحزاب تضع مصالحها فوق حقوق المواطن والقانون؟ الساكنة تنتظر جواباً، لكن الأفعال تتحدث عن نفسها!