
المصطفى الجوي – موطني نيوز
في غياب المظاهر التقليدية للحملات الانتخابية التي اعتدنا عليها في السابق، تجري في هذه الأيام حملات انتخابية صامتة للفوز بالمقعد البرلماني الشاغر في إقليم بنسليمان. وقد حسم أمر هذا المقعد لصالح السيد أحمد الدهي، ممثل حزب الأصالة والمعاصرة، الذي اختار شعار “البام، باش نزيدوا قدام” لحملته الانتخابية بالاقليم.
وتجدر الإشارة الى أنه تم تحديد يوم 3 يونيو 2024 كموعد لإجراء الاقتراع، حيث يتوقع أن يكتسح السيد أحمد الدهي كافة الدوائر والجماعات في هذه الانتخابات، نظرًا لضعف منافسيه الذين يفتقرون إلى أبسط الوسائل اللوجستية لخوض مثل هذه الحملات في ظل شساعة الإقليم ووعورة تضاريسه. ناهيك الى عدم قدرتهم حتى على تغطية نسبة 5% من مكاتب التصويت يوم الاقتراع، فأي إنتخابات هانه؟ وعلى أي فئة من المرشحين نتحدث؟ إنه العبث السياسي الذي طال المؤسسة التشريعية بالمغرب وأطاح بصمعتها. فنحن لسنا ضد أحد، لكن الواقع يسطر على أن مرشح الانتخابات البرلمانية لابد وأن يكون شخصا قادر ماديا ومعنويا وليس شفويا.
وبما أن فاقد الشيء لا يعطيه. يُعتبر السيد أحمد الدهي رجلًا سياسيًا متمرسًا في عالم المال والأعمال والسياسة، مما يجعله مرشحًا قويًا والفاىز المحتمل لهذا المقعد البرلماني. لذلك، يدعو الحزب جميع الناخبين إلى التصويت لصالح مرشحهم عن حزب الأصالة والمعاصرة، السيد أحمد الدهي، في هذه الانتخابات البرلمانية الجزئية.
وعليه، لا بد من التأكيد على أهمية المشاركة في العملية الانتخابية، حيث تُعد حق من حقوق المواطنين الأساسية وواجبًا وطنيًا لاختيار من يمثلهم في البرلمان ويدافع عن مصالحهم. رغم علمنا أنها ستعرف عزوفا غير مسبوق والسبب نوعية المنافسين وقوة المنافسة.