عاجل : عامل بنسليمان الحسن بوكوتة رجل الميدان الذي يفنّد مغالطات التدوينات الجالس خلف المكتب

السيد الحسن بوكوتة عامل إقليم بنسليمان
السيد الحسن بوكوتة عامل إقليم بنسليمان

المصطفى الجوي – موطني نيوز 

في عالم الصحافة المسؤولة، لا تُبنى الأحكام على افتراضات تدوينية ولا تُصاغ الاتهامات بناءً على انطباعات شخصية بعيدة عن الميدان، بل إن المهنية الإعلامية التي أصبحنا نفتقدها تقتضي التحقق والتمحيص قبل نشر أي ادعاء قد يمس بسمعة مسؤول منتخب أو معين. وما جاء في إحدى التدوينات المتداولة حول عامل إقليم بنسليمان، السيد الحسن بوكوتة، يعد نموذجاً صارخاً للمغالطات التي تتنافى مع أبسط قواعد الدقة الصحفية، ذلك أن الصورة الحقيقية التي يعكسها الميدان تختلف جذرياً عن تلك الادعاءات التي حاولت حصر عمل هذا المسؤول داخل جدران مكتبه.

إن المتتبع لسيرة السيد الحسن بوكوتة في إقليم بنسليمان منذ إلتحاقه سنة 2025 يدرك تمام الإدراك أن الرجل يشكل استثناءً في أسلوب التدبير العمومي القائم على القرب من المواطن، فهو ليس مسؤولاً بيروقراطياً يكتفي بتصفح التقارير الإدارية، بل هو عامل ميداني بامتياز، لا يكاد يخلو أسبوعاً من جولاته الميدانية غير المعلنة في مختلف جماعات الإقليم، من المناطق الحضرية إلى القرى النائية. هذه الجولات ليست مجرد مناسبات بروتوكولية أو زيارات شكلية، بل هي ورشات عمل مفتوحة ينصت فيها المسؤول مباشرة لشكايات المواطنين ويلمس بنفسه واقع المشاريع التنموية، ويتدخل لحل الإشكالات العالقة في حينها ومن بينها من ضل طي الاهمال لأزيد من 15 سنة، وهو ما يشهد به أعيان المنطقة وسكانها قبل أن يشهد به المسؤولون الإداريون.

إن الادعاء بأن العامل يفضل البقاء في مكتبه هو اتهام باطل يتجاهل المجهودات الجبارة التي يبذلها هذا الأخير في تتبع ملفات الإقليم، من تأهيل الطرق والبنيات التحتية إلى تحسين الخدمات الصحية والتعليمية، وهي ملفات لا يمكن أن تُدار عن بعد، بل تتطلب حضوراً ميدانياً يومياً وشبه يومي. لقد أثبتت التجارب أن العامل بوكوتة كان سباقاً إلى حل العديد من المشاكل التي كانت مؤجلة لسنوات، بفضل زياراته الميدانية التي مكنته من تشخيص الخصاص بدقة وعلى رأسها ملف العمران، بعيداً عن التقارير الورقية التي قد تخفي الحقائق أو تجملها.

إن ما يروج له من مغالطات لا يخدم سوى أجندات ضيقة تحاول النيل من مسار تنموي واعد يقوده رجل عرف بوطنيته وتفانيه، وهو ما جعل منه محل إشادة واسعة من مختلف الفاعلين الجمعويين والمنتخبين. فالمواطن البنسليمي، الذي يعتبر الحكم الأول في هذه القضية، يرى بأم عينه أثر هذه الحركة الميدانية على أرض الواقع، ويشهد على أن العامل الحسن بوكوتة حاضر دائماً في الأوقات العصيبة وفي المناسبات العادية، يسمع ويحاور ويقرر، مما يجعل الاتهامات الموجهة إليه مجرد زوبعة في فنجان لا أساس لها من الصحة.

إن الصحافة الحقة، التي تنصر الحقيقة وتدافع عن المصلحة العامة، لا يمكنها إلا أن ترفض هذه الافتراءات، وتؤكد أن السيد الحسن بوكوتة هو رجل الميدان بامتياز، وأن عمله الدؤوب يستحق التنويه بدلاً من التشكيك، ذلك أن الإدارة القريبة من المواطن هي جوهر الخدمة العمومية التي يترجمها هذا المسؤول على أرض الواقع من خلال أفعاله لا أقواله، ومن خلال حضوره الدائم بين الناس لا انزوائه خلف مكتبه. رغم “البلوكاج” الذي يعيقه من قبل بعد المنتفعين ممن قطع عليهم الطريق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!