
المصطفى الجوي – موطني نيوز
مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المزمع إجراؤها يوم 23 شتنبر الجاري، تفرض عائلة المرحوم أحمد الزيدي نفسها كلاعب رئيسي في المعادلة السياسية بإقليم بوزنيقة، حيث تشهد الساحة الانتخابية بشراط بوزنيقة وجماعة عين تيزغة تحركات مكوكية مكثفة للسيدة سعاد الزيدي، المدعومة من شقيقها السيد سعيد الزيدي، والتي نجحت في قلب الطاولة على جميع الخصوم السياسيين في هذه الانتخابات.
وقد تمكنت السيدة سعاد الزيدي، في ظرف وجيز، من فرض حضور قوي على أرضية عين تيزغة، بسطت من خلاله سيطرة حزب الأصالة والمعاصرة في الجماعة، وذلك بالرغم من مرور أربعة أيام فقط على انطلاق الحملة الانتخابية، وهو الأمر الذي خلق نوعا من الارتباك الواضح في أوساط الأحزاب المنافسة، التي وجدت نفسها مضطرة لمواجهة دينامية ميدانية لم تكن في الحسبان.
ويؤكد المراقبون أن هذا الأداء الميداني القوي دفع بعض المتضررين إلى سلك سياسة الإشاعات المغرضة، في محاولة يائسة للنيل من السيدة سعاد الزيدي والإضرار بصورتها أمام الناخبين. غير أنه يبدو أن حنكة وتمرس شقيقها السيد سعيد الزيدي حالا دون تحقيق هذا المخطط، لتنقلب الأدوار وتصاب أسهم الإشاعات أصحابها، مما عزز مكانة العائلة ورسّخ ثقة المواطنين في نزاهة مسارها وقوة حجتها.
وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن السيدة سعاد الزيدي تشغل منصب وصيفة وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، التي يقودها السيد كريم الزيادي، الذي تشير كل التوقعات إلى أنه يمثل خصما قويا لحزب التجمع الوطني للأحرار في هذه الاستحقاقات، وسط ترقب واسع لمآل الصراع الانتخابي على مستوى الدائرة.
فحظ موفق للسيدة سعاد الزيدي وصيفة الوكيل وللسيد كريم الزيادي وكيل اللائحة، وكل التوفيق لحزب الأصالة والمعاصرة في هذه المحطة الانتخابية الهامة.