
عبدالله رحيوي ـ موطني نيوز
بعد إنعقاد اللقاء التشاوري الأول بعمالة الصخيرات تمارة؛ كان لموقع موطني نيوز لقاء مقتضب مع الدكتور المعطي الحمداوي الخبير في الشأن المحلي لسنوات ؛ ولم نستطع إنتزاع الموافقة إلا على مضض ؛ نظرا للرفض الذي كان يعلنه الحمداوي في التصريح دائما بخصوص عدد من الملفات التي نعرف تمام المعرفة أنه ضليع فيها ؛ واليوم إستطعنا محاورة الدكتور المعطي الحمداوي والذي قال : ” أود أولا أن أتوجه بالشكر السيد العامل والسيد الكاتب العام على التنزيل الدقيق للتوجيهات الملكية السامية المتعلقة لتعزيز ٱليات التشاوري على مستوى عمالة الصخيرات تمارة وعلى جهوده في خلق فضاءات للحوار بين مختلف المتدخلين بمايخدم الرؤية الملكية في تقوية الحكامة الترابية وتحقيق الإلتقائية .
وأضاف السيد المعطي الحمداوي الإبن البار لمدينة عين أعتيق ومن أعيان الصخيرات تمارة : أن بهذه المناسبة ؛ من المهم التذكير بأن القانون 14.113 حدد بشكل واضح أن برنامج عمل الجماعة هو الوثيقة الرسمية التي يجب أن تتضمن تشخيص الحاجيات وإقتراح المشاريع وتحديد الأولويات ؛ سواء تعلق الأمر بالإختصاصات أمام السيد العامل والتي كان من المفروض أن تتم بلورتها مسبقا داخل إطار برنامج العمل وبناء على تشاور حقيقي من الساكنة والمجتمع المدني .
(هذا هو دور المنتخب وليس أخذ الميكروفون وسرد الحاجيات ).
وأكد السيد المعطي الحمداوي أن ” ماجرى يوم اللقاء التشاوري من تدخلات ـ سواء من طرف بعض المنتخبين أو الفاعلين المدنيين يمكن تفهمه لكن يعكس أشكالا واضحة : إما عدم إشراك المجتمع المدني في مرحلة إعداد برنامج العمل أو عدم إعداد برنامج العمل أصلا في بعض الجماعات .
وأشار الحمداوي في معرض تعليقه على أجواء اللقاء التشاوري أنه تحول من فرصة لتسريع الإنجاز ومعالجة التعترات إلى مناسبة للتشخيص وإعادة طرح المطالب التي كان يجب برمجتها مسبقا.
وأضاف أن : ” التوجيهات الملكية واضحة : التخطيط الإستراتيجي يجب أن يقوم على الإلتقائية واللقاءات التشاورية ويجب أن تستغل لتجاوز العراقيل وتسريع المشاريع لا لإعادة التشخيص من نقطة الصفر .
وقال الدكتور المعطي الحمداوي أننا ” نحن اليوم بحاجة إلى أن تعمل المجالس على إعداد برامج عمل واقعية قابلة للتنفيذ بشراكة مع الساكنة والقطاعات المعنية حتى تصبح اللقاءات التشاورية فضاء التقييم والتسريع وليس فضاء لسرد المطالب .
وفي ذات السياق أصر الحمداوي على أنه ” في الختام لابد من التركيز أم نجاح أي مشروع تنموي يمر عبر إحترام القوانين (برنامج عمل الجماعة إلزامي ) والعمل التشاركي والإلتقائية بين مختلف المتدخلين ومانلمسه اليوم على مستوى عمالة الصخيرات تمارة يضيف الأستاذ المعطي الحمداوي :”هو دينامية جديدة يقودها السيد العامل الذي يحرص على التنزيل الأمثل للتوجيهات الملكية السامية وعلى توفير مناخ جدي ومسؤول للنقاش والتنسيق ؛ ونلمس ذلك من خلال المتابعة الدقيقة للملفات ودعمه ٱليات الحوار .
وحرص السيد المعطي الحمداوي على التأكيد أن “نحن من موقعنا سنظل منخرطين في هذا المسار بروح المسؤولية وخدمة الوطن وترجمة الرؤية الملكية السامية وتبقى التنمية الحقيقية رهينة بتفعيل مبدىء التدبير الحر وتعزيز التضامن بين المتدخلين من أجل مقاربة تشاركية تجعل المواطن في صلب القرار .